18 مارس 2012 - 20:30

احتفل شباب الثورة في اليمن بالذكرى الأولى لشهداء جمعة الكرامة الدامية الذين سقطوا في 18 من مارس 2011 ، معلنين مرحلة جديدة من التصعيد الثوري تختلف عن سابقاتها ، متعهدين بمواصلة الثورة وفاء لدماء من الشهداء.

ابنا: قال النائب في البرلمان اليمني سلطان السامعي سندافع عن ثورتنا حتى تتحقق اهداف هذه الثورة المتمثلة باسقاط كامل اركان النظام واحالتهم الى المحاكمات.

المدن اليمنية جميعها عجت شوارعها بالمتظاهرين المطالبين بمحاكمة قتلة كل شهداء الثورة السلمية المقدر عددهم بنحو الفي شهيد و22 ألف جريح.

فهذه المسيرة التي جابت شوارع صنعاء طالب المشاركون فيها بالكشف عن حقيقة مجزرة الكرامة والمتورطين فيها ، متهمين الاطراف السياسية بالتواطؤ في هذه القضية.

وقال علي القحوم احد شباب الثورة : الثورة بدأت بالكرامة ولن تنتهي الا بها ، وسنظل نناضل من اجل الكشف عن حقيقة من قتلوا الشهداء في جمعة الكرامة من السنة الماضية.

اجواء شارع الستين وسط صنعاء بدت استثنائية وثورية بحتة ، حيث اطلقت الحشود على مهرجانها الكرنفالي "يوم الوفاء لشهداء الكرامة".

الجريمة التي ارتكبها النظام في 18 مارس 2011 مثلت بداية لمرحلة من الاحتجاجات غير المسبوقة في تاريخ اليمن اثر سقوط اكثر من 50 شهيدا ومئات الجرحى.

وتعالت اصوات المتظاهرين هنا مطالبة باسقاط قانون الحصانة وضرورة محاكمة صالح واعوانه و قال احد المتظاهرين وهو قد رسم علم اليمن على وجهه : ان كل قطرة دم لن تذهب سدى وان علي عبد الله صالح ستتم محاكمته وسيقدم الى العدالة.

وقالت متظاهرة : لا لحصانة القتلة ونطالب بتقديمهم للمحاكمة وتسليمهم لاولياء الدم للاقتصاص منهم.مطالب المحاكمة ترجمتها كل الهتافات واللافتات خلال تظاهرة كشفت عن نفس ثوري لم يتأثر بعد بطول الفترة ولا بكل محاولات اجهاض الثورة.

وقال احد المتظاهرين : الشعب اليمني اليوم يؤكد انه لن يهدأ له بال حتى ينتصر للدماء الزكية التي سالت في ساحات الحرية وميادين التغيير.

وقدمت كل فئات المجتمع وشرائحه العروض الثورية المتنوعة تأكيدا على استمرارية ثورتهم ورسالتهم انهم لن يهدأ لهم بال حتى تنتصر ثورتهم وتتحقق اهدافها.

......................

انتهی/182